فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177708 من 466147

تنبيه على أن المهتدين كواحد لاتحاد طريقهم بخلاف الضالين، والاقتصار في الإِخبار عمن

هداه الله بالمهتدي تعظيم لشأن الاهتداء، وتنبيه على أنه في نفسه كمال جسيم ونفع عظيم لو

لم يحصل له غيره لكفاه وأنه المستلزم للفوز بالنعم الآجلة والعنوان لها) من الله تَعَالَى أي

بطَريق الخلق لكن الأولى الإضلال بدل الضلال. قوله الهدى أي الاهتداء كما هُوَ الْمُنَاسب

للضلال أو الهداية كما هُوَ المناسب لقوله وأن الهداية يَخْتَصُّ الخ. وبالْجُمْلَة الأوفق للنظم

الجليل الإضلال والهداية لاتحاد طريقهم وهو الحق المبين وهو واحد مشترك بين الْمُسْلمينَ.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وتنبيه عَلَى أنه في نفسه كمال جسيم بيان لتعظيم شأن الاهتداء.

قوله: لو لم يحصل له غيره لكفاه. أقول: إن أراد بقوله غيره فعل الخير فهو ليس غير الاهتداء.

وإلا فذاك ضلال لأن غير الاهتداء ضلال لا محالة فيكون كان يقال ولو لم يحصل له ضلال لكفاه

ولا يخفى أنه لا معنى له وأنه المستلزم للفوز بالنعم الآجلة فإن الهداية هي الدلالة الموصلة إلَى

المطلوب أو الدلالة إلَى ما يوصل إلَى المطلوب فالاهتداء هُوَ السوق إلَى طريق يوصل إلَى

المطلوب وهذا هُوَ المعني باستلزام الاهتداء بالنعم الآجلة وبأنه العنوان لها. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 541 - 554} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت