بعلّية ما في حيز الصلةِ كيف لا وقد مر أن ذلك في قوله تعالى:
{ذلك بِمَا عَصَواْ} الآية، يجوزُ أن يكون إشارةً إلى ضرب الذلةِ والمسكنةِ والبَوْءِ بالغضب العظيمِ مع كون ذلك معللاً بالكفر بآيات الله صريحاً، وقيل: محلُّ اسمِ الإشارةِ النصبُ على المصدر، أي سأصرفهم ذلك الصَّرْفَ بسبب تكذيبِهم بآياتنا وغفلتِهم عنها. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}