فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173622 من 466147

ثم قال:"وأمَّا تَعْليلُهُ بأنَّهَا داخلةٌ على الخَبَرِ لا يدلُّ على المنع، لأنَّ خبر المبتدأ يجوزُ حَذْفُهُ اختصاراً، والثانِي، والثَّالِثُ في باب"أعْلَمَ"يَجُوزُ حذفُ كُلٍّ منهما اختصاراً".

قال شهابُ الدِّين:"حذفُ الاختصار لدليلٍ، ولا دليلَ هَنَا".

ثم قال:"وفي قوله لأنَّهَا - أي:"سَأريكُمْ"- داخلةٌ على المبتدأ، والخبر تجوُّزٌ"ويعني أنَّها قبل النَّقْل بالهمزة داخلة على المبتدأ والخبر.

وقرأ الحسن:"سَأوريكُمْ"بواو خالصة بعد الهمزة وفيها تخريجان: أحدهما قاله الزمخشريُّ:"وهي لغةٌ فاشية بالحجاز يُقَالُ: أوْرَنِي كَذَا وأوْرَيْتُهُ، فوجهه أن يكون من أوْرَيْتُ الزَّنْدَ، فإن المعنى: بَيِّنْهُ لي وأنِزْهُ لأستبينَه".

والثاني: - ذكره ابنُ جنيٍّ - وهو أنَّهُ على الإشباع، فيتولَّد منها الواو، قال"وناسَبَ هذا كونُهُ موضعَ تهديدٍ ووعيدٍ فاحتمل الإتيان بالواو".

قال شهابُ الدِّين: وهذا كقول الشاعر: [البسيط]

2573 - اللَّهُ يَعْلَمُ أنَّا فِي تَلَفُّتِنَا ... يَوْمَ اللِّقاءِ إلى أحْبَابِنَا صًورُ

وأنِّنِي حَيْثُمَا يُثْني الهَوَى بَصَرِي ... مِنْ حَيْثُمَا سَلَكُوا أدْنُوا فأنْظُورُ

لكن الإشباعَ بابُهُ الضَّرُورَةُ عند بعضهم.

وقرأ ابنُ عبَّاسٍ، وقسامة بن زيد"سأورثُكُمْ"قال الزمخشريُّ: وهي قراءة حسنةٌ، يصحِّحُهَا قوله تعالى: {وَأَوْرَثْنَا القوم} [الأعراف: 137] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 305 - 310} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت