وأخرج الطبراني في السنة عن ابن عمر قال: خلق الله آدم بيده ، وخلق جنة عدن بيده ، وكتب التوراة بيده ، ثم قال لسائر الأشياء: كن فكان.
وأخرج أبو الشيخ عن السدي {وكتبنا له في الألواح من كل شيء } أمروا به ونهوا عنه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً لكل شيء } قال: مما أمروا به ونهوا عنه.
وأخرج الحاكم في المستدرك وصححه وضعفه الذهبي عن ابن عباس قال: إن الله يقول في كتابه لموسى {إني اصطفيتك على الناس} [الأعراف: 144] . {وكتبنا له في الألواح من كل شيء } قال: فكان يرى أن جميع الأشياء قد أثبتت له كما ترون أنتم علماءكم ، فلما انتهى إلى ساحل البحر لقي العالم فاستنطقه ، فأقر له بفضل علمه ولم يحسده الحديث.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس. أن موسى لما كربه الموت قال: هذا من أجل آدم قد كان الله جعلنا في دار مثوى لا نموت فخطا آدم انزلنا هنا. فقال الله لموسى: ابعث إليك آدم فتخاصمه؟ قال: نعم. فلما بعث الله آدم سأله موسى فقال: لولا أنت لم نكن ههنا. فقال له آدم: قد أتاك الله من كل شيء موعظة وتفصيلاً أفلست تعلم أنه {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} [الحديد: 22] قال: موسى بلى فخصمه آدم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كان الله عز وجل كتب في الألواح ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، وذكر أمته وما ذخر لهم عنده ، وما يسر عليهم في دينهم وما وسع عليهم فيما أحل لهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران قال: فيما كتب الله لموسى في الألواح: يا موسى لا تحلف بي كاذباً فإني لا أزكي عمل من حلف بي كاذباً.