أي: قل لهم يا محمد، أَحضِرُوا من يشهد لكم ويعاونكم، في إثبات أَن الله حرم عليكم ما حرمتموه على أَنفسكم، وعلى أَزواجكم!!.
ولن يوجد لهم شاهد يشهد بحق وصدق على ذلك.
{فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ} :
أي: فإن أَحضروا شهداءَهم المبطلين معهم، وشهدوا لهم، فلا تشهد معهم، ولا تقبل شهادتهم؛ لأَنها نتيجة اتباع الهوى.
{وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} :
أي: ولا تتبع يا محمَّد، أهواء الذين اتصفوا بتكذيب آياتنا، وعدم الإِيمان بالبعث والجزاء.
{وَهُمْ بَرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} :
أي: وهم يشركون بربهم. وقد أَدّى بهم ذلك إلى تسويته بغيره، والعدول عن عبادته وحده. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..