فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150903 من 466147

قوله: (كما أريناه إضلال أبيه قومه) أي بسبب تعليمه التوحيد وكونه مجبولاً عليه، لما ورد أنه حين نزل من بطن أمه قام على قدميه وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت، الحمد لله الذي هدانا لهذا.

قوله: (ملك) أشار بذلك إلى أن المراد بالملكوت الملك، والتاء فيه للمبالغة كالرغبوت والرهبوت والملكوت، فالملك ما ظهر لنا، والملكوت ما خفي عنا كالسماوات وما فيها إذ علمت ذلك، فالأولى إبقاؤه على ظاهره لما ورد أنه أقيم على صخرة وكشف له من السماوات حتى العرش والكرسي وما في السماوات من العجائب، وحتى رأى مكانه في الجنة، فذلك قوله تعالى:

{وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا} [العنكبوت: 27] وكشف له عن الأرض حتى نظر إلى أسفل الأرضين ورأى ما فيها من العجائب، وهذا يفيد أن الرؤية بصرية لا علمية.

قوله: (ليستدل به على وحدانيتنا) أي ليعلم قومه كيفية الاستدلال على ذلك لا لتوحيد نفسه، فإن توحيده بالمشاهدة لا بالدليل.

قوله: {وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} معطوف على محذوف قدره المفسر بقوله ليستدل الخ.

قوله: (اعتراض) أي بين قوله {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ} وبين الاستدلال عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت