جُرَيْجٍ ، وَذَهَبَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ إِلَى
أَنَّ الْمُوَكَّلِينَ بِهَا هُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُطْلَقًا وَقِيلَ: كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ ، وَقِيلَ: الْفُرْسُ . وَالْمُخْتَارُ عِنْدَنَا أَنَّهُمْ جَمِيعُ الصَّحَابَةِ ، فَإِنَّ الْمُهَاجِرِينَ قَدْ كَانُوا أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِهَا ، وَصَبَرَ عَلَى بَلَائِهَا وَكَانُوا بَعْدَ الْهِجْرَةِ فِي مُقَدِّمَةِ الْأَنْصَارِ ، فِي كُلِّ عَمَلٍ وَكُلِّ جِهَادٍ ، وَلَكِنَّ الْأَنْصَارَ مَقْصُودُونَ