فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150565 من 466147

فرأوا هدبة ثوبه فقطعوا الشجرة حتى خلصوا إليه فقتلوه ونبيء يحيى وهو صغير في زمن أبيه وكان كثير البكاء فساح في الأرض يدعو الناس إلى الله تعالى وكان طعامه الجراد وقلوب الشجر أخبرنا المحمدان ابن ناصر وابن عبد الباقي قالا حدثنا أحمد بن أحمد أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن الحسين حدثني سعيد ابن شرحبيل حدثنا سعيد بن عطارد عن وهيب بن الورد قال كان يحيى بن زكريا له خطان في خديه من البكاء فقال له أبوه زكريا إني إنما سألت الله عز وجل ولدا تقر به عيني فقال يا أبت إن جبريل عليه السلام أخبرني أن بين الجنة والنار مفازة لا يقطعها إلا كل بكاء واختلفوا في سبب قتل يحيى فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بعث عيسى يحيى بن زكريا في جماعة من الحواريين يعلمون الناس فكان فيما نهاهم عنه نكاح ابنة الأخ وكان لملكهم ابنة أخ تعجبه فأراد أن يتزوجها وكان لها في كل يوم حاجة مقضية فبلغ ذلك أمها فقالت إذا سألك الملك حاجتك فقولي حاجتي أن تذبح يحيى فقالت له فقال سلي غير هذا قالت ما أسألك غيره فدعا يحيى فذبحه فبدرت قطرة من دمه على الأرض فلم تزل تغلي حتى بعث الله تعالى بخت نصر فقتل على ذلك الدم سبعين ألفا منهم حتى سكن وقال الربيع بن أنس كانت للملك بنت شابة وكانت تأتيه فيسألها حاجتها فيقضيها لها وإن أمها رأت يحيى وكان جميلاً فأرادته على نفسها فأبى فقالت لابنتها إذا أتيت أباك فقولي له حاجتي رأس يحيى فجاءت فسألته ذلك فردها فرجعت فقال سلي حاجتك فقالت رأس يحيى فقال ذلك لك فأخبرت أمها فبعثت إلى يحيى إن لم تأت حاجتي قتلتك فأبى فذبحته ثم ندمت وجعلت تقول ويل لها ويل لها حتى ماتت فهي أول من يدخل جهنم

وفي حديث آخر أن اسمها ربه وقيل أزميل وقد قتلت قبله سبعين نبيا وهي مكتوبة في التوراة مقتلة الأنبياء وأنها على منبر من النار يسمع صراخها أقصى أهل النار

الكلام على البسملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت