فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150537 من 466147

والثاني أنها القائمة سواء كانت على ثلاث أو غير ثلاث قال الفراء على هذا رأيت العرب وأشعارهم تدل على أنها القائم خاصة واحتج ابن قتيبة لهذا بقول النبي {صلى الله عليه وسلم} من سره أن يقوم له الرجال صفونا فليتبوأ مقعده من النار وأما الجياد فهي السراع في الجري وفي سبب عرضها عليه أربعة أقوال أحدها أنه عرضها لأنه أراد جهاد عدو قاله علي بن أبي طالب والثاني أنها أخرجت له من البحر قال الحسن خرجت من البحر وكانت لها أجنحة والثالث أنها كانت لأبيه فعرضت عليه قاله ابن السائب وفي عددها أربعة أقوال أحدها ثلاثة عشر ألفاً قاله وهب والثاني ألف فرس قاله ابن السائب والثالث عشرون ألفاً قاله سعيد بن جبير ومسروق والرابع عشرون قاله إبراهيم التيمي قال المفسرون لم تزل تعرض عليه إلى أن غابت الشمس ففاتته صلاة العصر ولم يذكروه لأنه كان مهيباً لا يبتدئه أحد بشيء فلما غابت ذكر فقال إني أحببت حب الخير يعني الخيل والمعنى آثرت ذلك على ذكر ربي قال الزجاج عن بمعنى على (حتى توارت

يعني الشمس قال وأهل اللغة يقولون لم يجر للشمس ذكر ولا أحسبهم أعطوا في هذا الفكر حقه لأنه في الآية دليل على الشمس وهو قوله (بالعشي) والمعنى عرض عليه بعد زوال الشمس ولا يجوز الإضمار إلا أن يجري ذكر أو دليل ذكر قوله تعالى (ردوها علي) أي أعيدوا الخيل (فطفق) أي أقبل (مسحاً بالسوق) وهي جمع ساق وفي المراد بالمسح قولان أحدهما أنه ضربها بالسيف رواه أبي بن كعب عن النبي {صلى الله عليه وسلم} وقال ابن عباس مسح أعناقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت