الوجه الثامن عشر: معنى الآية: أن لكل من الحيوان والطير لغة يتصل بها بغيره كما أن لكم لغات وألسنة تتحدثون بها:
الوجه التاسع عشر: الرد على من يقول: إن الممارسة الجنسية عند الحيوان ما هي إلا ممارسة همجية.
الوجه االعشرون: الأخلاقيات الكريمة لدى الطيور والحيوانات.
الوجه الحادي والعشرون: الإنسان يتعلم من الحيوانات، فلماذا لا نعترف أن للحيوان قيمة وقدرًا؟!
الوجه الثاني والعشرون: بعض الطيور تقلد أصوات البشر.
الوجه الثالث والعشرون: بعض الحيوانات تسبق الإنسان في معرفة بعض الأحداث والمعلومات.
الوجه الرابع والعشرون: هم يفهمون خطأً من هذه الآية أن الإنسان يشبه الحيوانات، وسنرد على ذلك، ولكن بالنظر في الكتاب المقدس نجد أن اللَّه يُشبّه بالحيوانات.
الوجه الخامس والعشرون: الكتاب المقدس يشير إلى تشبيه بعض البشر ببعض الصفات الحيوانية.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: معنى كلمة: (أمة) لغةً.
أما معنى: (الأمة) في معاجم اللغة فقد وردت لها معان مختلفة:
1 -منها أن كل قوم في دينهم من أمتهم؛ قال تعالى {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ} ، وقال {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} أي: دين واحد.
2 -كل من مات على دين واحد مخالفًا لسائر الأديان فهو أمة على حدة كما كان
إبراهيم عليه السلام أمة.
3 -وكل قوم نسبوا إلى نبي وأضيفوا إليه فهم أمة وقد يجيء في بعض الكلام أن أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- هم المسلمون خاصة، وجاء أيضًا أن أمته مَنْ أُرسل إليه ممن آمن به أو كفر به فهم أمته في اسم الأمة لا الملة.
4 -كل جيل وكل جنس من السباع والحيوان أمة كما ورد في قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} ، وتأتي الأمة بمعنى: الجماعة، والطريقة، والدين.
قال ابن القيم: كل جنس من أجناس الحيوان يسمى: أمة. . . وفي حديث النبي الذي قرصته نملة فأمر بقرية النمل فأُحرقت فأوحى اللَّه إليه: من أجل أن قرصتك نملة واحدة أحرقت أمة من الأمم تسبح اللَّه.