ويجب أن نعلم أن الدراسات المجراة في الغرب أجريت على عدة طوائف وأديان،وبالتالي فإن أمثال تلك التعاريف ليست واضحة ذلك الوضوح الذي نتصوره نحن في ديننا.
وقد اتخذ التدين هو الأساس في الدراسات وعرف أنه الالتزام بالجانبين الاعتقادي والعملي لدين محدد. ومعظم الأبحاث تدرس العلاقة بين الصحة والالتزام العملي الديني (عدد مرات الصلاة، المشاركة في الشعائر العامة، ... .) لأن هذه الناحية من الدين هي أكثر قابلية للقياس من غيرها من النشاطات الروحية، والدراسات المخبرية تحتاج إلى قيم تقبل القياس.
وقد تبين في دراسة إحصائية أمريكية أن:
%82 من الناس يعتقدون بالمزايا العلاجية للصلاة.
%73 من الناس يعتقدون أن الصلاة من أجل الآخرين (الدعاء) يمكن أن تملك مفعولا شافيا.
%64 من الناس يعتقدون أن الأطباء يجب أن يصلُوا من أجل المرضى الذين يطلبون منهم الدعاء.
%45 من الناس يلجؤون إلى الصلاة عند مواجهة صعوبات صحية وذلك في سنة2002 مقارنة مع %35 سنة 1997،ومع %25 سنة 1991.
%45 من الناس يقولون إن الدين يؤثر في قرارهم الطبي في الأمراض الخطيرة.
%49 من الناس يرون ضرورة أن يناقش الأطباء المعتقدات الدينية مع مرضاهم خاصة المصابين منهم بأمراض خطرة.
ولنذكر بعض الدراسات:
دراسة الدكتورLARRY DOSSEY: وهو من أشهر الباحثين في هذا الموضوع،وقام بدراسته على أربعة آلاف شخص خلال فترة ست سنوات وكانت النتائج:
إن التدين له تأثير ممتاز على الصحة بشكل عام، وعلى أمراض معينة بشكل خاص (الأمراض القلبية، ارتفاع التوتر الشرياني، السرطانات، الأمراض الهضمية، ...)
دراسة HARRIS: على 990 مريضاً تم قبولهم في وحدة العناية الاكليلية في أحد المشافي الأمريكية . وقد طلب إلى مجموعة من الناس أن يصلوا من أجل نصف هؤلاء المرضى كل يوم خلال أربعة أسابيع وذلك ضمن الشرطين الآتيين: