ولم أكن أتوقع أن تدخل أبحاث روحية كالصلاة والدعاء إلى مخابر الأبحاث العالمية، فأمثال هذه المواضيع صعب الدراسة لصعوبة فهم أسرار القوة المعنوية، وما تؤدي إليه من نتائج مادية محسوسة قابلة للتقييم.
إن العلماء الغربيين لايقتنعون بتفسيرات الغيب وأقوال الوحي، بل يريدون مواد محسوسة توضع في أنابيب الاختبار، أو تحت عدسة المجهر، كي يصلوا إلى نتائج تطمئن إليها قلوبهم.
وهم لم يهتموا بأبحاث الصلاة والدعاء إلا لإدراكهم أن هناك نتائج إيجابية ملفتة للنظر لهذه
الممارسات على التطور المرضي لكثير من الأمراض.
وهاهم يبدؤون حيث انتهينا وتعلمنا منذ مئات السنين، فنحن من قواعدنا في ديننا:
ولنستعرض الآن بعضاً من الأبحاث العالمية في هذا المجال:
أولاً: الصلاة
اتفق الباحثون أن الصلاة لها تأثيرات إيجابية على الصحة، وأن هذه التأثيرات قابلة للقياس نسبياً، وإن كنا لا نعرف تماما آليات التأثير.
وقد أكدت الدراسات المختلفة هذه العلاقة الوثيقة بين الالتزام العملي الديني والصحة، مما دعا إلى إطلاق اسم"EPIDEMIOLOGIE DE LA RELIGION"على الفرع من الطب الذي يدرس العلاقة بين الدين والصحة.
تخوض الأبحاث الغريبة في محاولة وضع عدة تعاريف لمصطلحات معنوية: الصلاة، الروحانية، التدين، التأمل، ... ... ... ...