فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 146294 من 466147

الجلد: الذي يغطي الجسم وسيلة حفظ لسوائل الجسم فلا يصيبه الجفاف - انظر عفاك الله إلى ذوي الحروق القوية - كذلك عليه طبقة قرنية من الخلايا الميتة التي تعيق دخول الميكروبات المرضية إلى داخل الأنسجة ، كذلك به الخلايا والحلمات الحسية التي تشعر الشخص بما حوله من تغيرات بيئية - حرارة ، برودة، أشياء ومؤثرات ضارة - فيحفظ نفسه ويحميها من المخاطر بإذن الله , كذلك الجلد به الغدد العرقية التي تفرز العرق وهو مادة شديدة الملوحة كافية لقتل الميكروبات أو على الأقل وقف نشاطها والحد منه كما أن هذا العرق يحمي الجسم من الارتفاع في درجة الحرارة فهو يلطف من حرارة الجسم.

العين: إذا نظرنا إليها وما فيها من حفظ لوجدنا أن الله زودها الرموش لحمايتها من الأتربة والرياح ، كذلك وجود الجفون التي تغلق العين ليغض الإنسان بصره فلا يتولد لديه الشهوة وعدم الرضا بما قسمه الله من زوجة إذا ما أطلق بصره يجول هنا وهناك في المحرمات , كما أن هذه الجفون تغلق وتفتح بسرعة من أن لآخر حتي تتسنى لمادة الأوبسين أن تتحد مع مادة الريتينين لتكون مادة الردوبسين التي تتحلل عند دخول الضوء للعين إلى المادتين اللتين كوناها فتتمكن العين من الرؤية, كذلك توجد العين فيما يعرف بالتجويف الحجاجي داخل الجمجمة ليحميها من الإصابات الخارجية والصدمات , كذلك تفرز العين إنزيم خاص - مادة كيميائية هو الليزوزوم - عند دخول البكتريا أو الميكروبات إليها فتحللها بإذن الله وتفتك بها.

الأنف: والذي ينتج المادة المخاطية من خلال النسيج المخاطي الذي يتميز بكميائية قلوية تعمل على: - قتل الميكروبات - تجميع المواد الضارة والأتربة التي تدخل للجسم - يعمل على ترطيب وتبريد الهواء الساخن قبل دخوله للرئتين - كذلك به الأوعية الدموية التي تعمل على تدفئة الهواء البارد قبل دخوله الرئتين حتى لا يصاب الإنسان بالأذى - كذلك توجد شعيرات عادية لحجز الغبار والأتربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت