فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145596 من 466147

وقال أبو علي: ( {وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} أي: برد آيات الله أو إنكار آيات الله، {يَجْحَدُونَ} ، أي: يجحدون ما عرفوه من صدقك وأمانتك، ومن ذلك قوله تعالى: {وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا} [الإسراء: 59] ، أي: ظلموا بردها أو الكفر بها، فكما أن الجار في قوله: {فَظَلَمُوا بِهَا} من صلة ظلموا، كذلك يكون من صلة الظلم في قوله: {وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} ، و {يَجْحَدُونَ} محذوف المفعول للدلالة عليه) .

34 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ} الآية. قال الزجاج: (عزى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - وصبره بأن أخبره أن الرسل قبله قد كذبتهم أمم من قبله) ، قال ابن عباس: (من لدن نوح إليك {فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا} رجاء ثوابي، {وَأُوذُوا} حتى نشروا بالمناشير وحرقوا بالنار) .

وقوله تعالى: {حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا} معنى النصر: المعونة على العدو، قال المفسرون: (معنى النصر هاهنا: تعذيب الأمم المكذبة وإهلاكهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت