فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1374

كذا في «الضّوء» وقال في «الشّذرات» : إنّه بإسكان الباء الموحّدة: نسبة إلى حبتة بنت مالك بن عمرو بن عوف، وزاد في نسبته الزّراتبتيّ الدّمشقيّ.

ثمّ قال في «الضّوء» : ولد في ربيع الأوّل سنة 745 بدمشق، وسمع بها من متأخّري أصحاب الفخر كابن أميلة، وكذا أسمع من العماد ابن كثير وغيره، وتفقّه بابن قاضي الجبل، وابن رجب وغيرهما، وتعانى الأدب فمهر به، وكان فاضلا، مستحضرا، مشاركا في الفنون، وقدم القاهرة في رمضان سنة 804 فقطنها حتّى مات، وناب بها في الحكم، وجلس في بعض المجالس، وقصّ على النّاس في عدّة أماكن، بل حدّث ببعض مسموعاته، كلّ ذلك مع محبّته في جمع المال، ومكارم الأخلاق، وحسن الخلق، وطلاقة الوجه، وجميل المحاضرة، والخشوع التّامّ، سيّما عند قراءة الحديث، بل كان حسن القراءة يطرب إذا قرأ؛ لطراوة صوته، وحسن نغمته، عارفا بقراءة الصّحيحين، مجيدا عمل المواعيد. قاله شيخنا في «إنبائه» .

-الزّاهرة»: (15/ 113) ، و «الدّليل الشّافي» : (2/ 595) ، و «السّلوك» : (4/ 2/ 226) ، و «الضّوء اللامع» : (7/ 107) ، و «الشّذرات» : (7/ 171) ، وأرخ السّخاوي وفاته سنة 824 هـ.

قال الحافظ ابن حجر: «سمع بدمشق من متأخري أصحاب الفخر، ومهر في الفنون وقرأ البخاري مرارا، ودخل القاهرة سنة ثلاث مات في المحرّم سنة خمس وعشرين.

سمعت بقراءته من «الصّحيح» مرارا، واستفدت منه أشياء كثيرة، وقد ناب في الحكم مدة، وتكلّم على النّاس، وأجاز في استدعاء ابني محمّد».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت