ابن عبد الرّحمن السّخاوي (ت 902 هـ) ، و «ذيله» لجار الله عبد العزيز بن فهد الهاشميّ (ت 954 هـ) ، و «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لأمين الدين محمد المحبّي (ت 1111 هـ) و «سلك الدّرر في أعيان القرن الثاني عشر» للعلّامة محمد خليل المرادي البخاري (ت 1206 هـ) ، هذه هي المصادر التي رجع إليها حسب السنين (طبقات) . وأمّا أهل القرن الثّالث عشر- وهو قرنه الذي عاش فيه- فأهله هم شيوخه وشيوخ شيوخه، وقد جمع تراجمهم بنفسه وعبّر عن ذلك في مقدّمته بقوله: «وما تلقيته من أفواه المشايخ الكرام، وما تجاسرت عليه من تراجم بعض مشايخي ومشايخهم الأعلام» .
وفاته في هذه السّلسلة الرجوع إلى «الكواكب السّائرة لأهل المائة العاشرة» للشّيخ نجم الدّين محمّد الغزي العامريّ (ت 1061 هـ) وذيله «لطف السّمر» للمؤلّف نفسه، ولعلّ نسخهما لم تتوافر لديه، كما فاته الرّجوع إلى (النّور السّافر) لعبد القادر بن شيخ العيدروس (ت 1038 هـ) ، وإن كان لن يجد فيه طلبته؛ لاهتمام مؤلّفه بعلماء اليمن على وجه الخصوص.
وفي طبقات الحنابلة: رجع المؤلّف إلى الطّبقات الصّغرى لمجير الدين عبد الرّحمن بن محمد العليميّ (ت 928 هـ) «الدّرّ المنضّد» صرّح بذلك في مقدمته- وإن كان أثره غير ظاهر في