-على خلقه الرّحمن ربّي مسافة ... وبالعلم أدنى من وريد وأبدع
وتنكر ذا تبّا لك اليوم منكرا ... كذبت لأنت بالغواية توضع
وإنّ إله الخلق عال لعرشه ... عليه استوى الرّحمن بالنّصّ أقطع
وإنّ كلام الله يتلى حقيقة ... على ذاك أهل الخوف لله أجمع
وفي قولنا الإيمان قول ونيّة ... وفعل به الأركان لله تخشع
يدور على بضع وسبعين شعبة ... ومنكر هذا القول بالنّصّ يقمع
يزيد على الطّاعات فينا كقولنا ... بنقص من العصيان والحقّ مقطع
وفي منزل الأبرار ينظر وجهه ... ويحجب عنه الملحدون ويمنعوا
نقرّ بأنّ الله جلّ جلاله ... عليم قدير كامل الوصف يسمع
بصير ير مخّ البعوض بعضوها ... ويحصي حساب الخلق علما ويجمع
فهذا اعتقادي والّذي قلت إنّه ... يرى مذهب التّجسيم هل أنت تسمع
وقولك في معرض الذّمّ شيخكم ... يضلّ الورى جهلا وفيكم تنطّع
ابن لي ضلال الشيخ حتى أجيبكم ... أفي هدمه الأوثان فالحق يتبع
ابن لي ابن لي لا أبا لك وانتبه ... أفي سدّه طرق الضّلالات مشنع
ابن لي ابن لي ما الضّلالات عندكم ... أكفّ دعاة السّوء فينا فنسمع
كففناهم عن ديننا ودمائنا ... وأنت لسعد آخر الليل تضبع
ومن مؤلفاته: «منهج المعارج في أخبار الخواج» يعتبر من أجمع الكتب المؤلفة في أخبارهم. في دار الكتب المصرية. ووقفت على نسخ من كتابه في شرح كتاب التوحيد.-