قال في «الدّرر» : ولد في وقعة حمص، واشتغل، وله نظم وسط، كتب عنه البدر النّابلسيّ في «معجم شيوخه» شيئا مدح به القاضي ابن مسلّم الحنبليّ لمّا تولّى الحكم./
-- رحمه الله-؟
والبدر النابلسي هو الحسن بن محمد بن صالح المعروف ب «ابن المجاور» القرشي النابلسي ثم المصري (701 - 772 هـ) تقدم ذكره.
والقاضي ابن مسلم: هو محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع الزيني (662 - 726 هـ) أما عن توليه القضاء فقال ابن طولون في «قضاة دمشق» : (378) : «فلما مات القاضي سليمان «715 هـ» ذكر للقضاء، والنظر في أوقافهم، فتوقف عن القبول، ثم استخار الله تعالى ... » قال صلاح الدين الصفدي في «الوافي بالوفيات» : (5/ 28) ... وغيره: «فلما توفي القاضي سليمان عيّن للقضاء وأثني عليه عند السلطان بالعلم والنسك والسكينة فولاه القضاء، فتوقف، فطلع إليه الشيخ تقي الدين بن تيمية إلى بيته وقوّى عزمه ولامه فأجاب بشرط أن لا يركب بغلة، ولا يلبس خلعة حرير ولا يركب في المواكب ... » . قال ابن طولون: «فقرئ تقليده في سادس عشر صفر سنة عشر وسبعمائة» فهل بقي صاحبنا عثمان المذكور من سنة عشر إلى ما بعد الخمسين؟ ! يحتمل ذلك، ولكني أستبعده. والله أعلم.
وقول ابن طولون: «سنة عشر» يتعارض مع قول الصّفدي: فلما توفي القاضي سليمان عيّن للقضاء. ومعلوم أنّ وفاة القاضي سليمان كانت سنة 715 هـ؟ ! فليحقق.
ترجمة القاضي ابن مسلم في «المقصد الأرشد» : (2/ 509) ، وتخريجها هناك.