الحظّ والمصلحة، والنّفع للفقراء والحجّاج، ورتّب هذا الدّيوان ترتيبا حسنا، وبوّبه، وجعل له ضرائب مقرّرة معلومة، وعوائد مضبوطة مرسومة، فصار قانونا يعتمد عليه، بحيث إنّ أمور الحجّ ومهمّاته هو المشار إليه فيها، والمعوّل عليه فيما يورد ويصدر منها:
إذا قالت حذام فصدّقوها ... فإنّ القول ما قالت حذام
وكان مولده رحمه الله غرّة محرّم الحرام سنة 880 [1] .- انتهى-./
وذكر في كتابه هذا إلى سنة 976، ولا أدري متى توفّي وله تصانيف لطيفة منها «خلاصة الذّهب في فضل العرب» [2] و «عمدة الصّفوة في حلّ القهوة» [3]
(1) ذكر المؤلّف- رحمه الله- لسنة ميلاده موهمة هل المقصود بها سنة ميلاده هو أو سنة ميلاد أبيه والعبارة محتملة كما ترى، قال شيخنا الأستاذ حمد الجاسر- وفّقه الله-:
«ولقد نصّ المؤلّف في كتابه هذا على أنه ولد سنة 911 هـ فقال: سنة إحدى عشرة وتسعمائة فيها كان مولدي- كما رأيته بخطّ الوالد تغمده الله برضوانه وسقى عهاده صوب الرّحمة- في الليلة المسفر صباحها عن يوم الأربعاء سادس عشرى شهر شعبان المكرّم من السّنة المذكورة» .
(2) نسخته في مكتبة الشّيخ محمد سرور الصّبّان على ما ذكر الأستاذ محمد خير الدين الزّركلي في «الأعلام» : (4/ 44) .
(3) نسخته في مكتبة الشّيخ محمد سرور الصّبّان على ما ذكر الأستاذ محمد خير الدين الزّركلي في «الأعلام» : (4/ 44) ، وله نسخة ثانية.
قال شيخنا الأستاذ حمد الجاسر- حفظه الله-: «ألفه سنة 966 هـ وتقع المخطوطة التي اطلعت عليها في نحو «170» صفحة صغيرة، وقد كتبت في 16 رمضان سنة-