فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1374

منهم المدرّسون والأكابر، وله ديوان شعر حسن، وخطب ووعظ، ومدح الشّيخ تقيّ الدّين الزّريرانيّ بقصائد، ورثاه، ورثى الشّيخ تقيّ الدّين ابن تيميّة [1] .

-أخباره في «عنوان المجد» : (2/ 66، 67) ، و «مشاهير علماء نجد» : (219) ، و «الأعلام» : (4/ 17) ، و «التّسهيل» : (2/ 210) ، و «علماء نجد» : (2/ 445) .

مولده في الدّرعيّة سنة 1203 هـ وبها نشأ وقرأ على علمائها ومن أشهرهم والده والشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، والشيخ حسين بن غنّام الأحسائيّ، المالكيّ، نزيل الدّرعيّة، والشّيخ أحمد بن حسن بن رشيد الأحسائي نزيل الدّرعيّة ثم المدينة المنورة».

ولما سقطت الدّرعية سنة 1233 هـ انتقل إلى البحرين وأقام بها وكان يكاتب علماء الدّعوة بمصر وغيرها فكانت وبينه وبين الشّيخ عبد الرحمن بن حسن مكاتبات وأشعار، قال ابن بشر- رحمه الله-: «وكان أديبا متواضعا، حسن السّمت والسّيرة، ذا شهرة في العلم والدّيانة، وله أشعار رائعة لا سيما في أهل الدّرعيّة ... » . لعل من أهم آثاره رده على القسيس الإنجليزي الذي ألّف في الطّعن على الإسلام كتابا اسمه «مفتاح الخزائن» فنقضه الشّيخ بكتابه «منحة القريب المجيب في الرّدّ على عبّاد الصّليب» طبع في مصر سنة 1358 هـ.

-وله مصنف في الرّقائق وديوان في مدح النّبي صلّى الله عليه وسلم».

ونختم الحديث عن الخضريّ- رحمه الله- بقول الحافظ ابن كثير- رحمه الله-:

«محدث بغداد وواعظها، كان من أهل السّنّة والجماعة» .

(1) أول قصيدته في رثاء شيخ الإسلام ابن تيميّة- رحمه الله-:

عش ما تشاء فإن آخرها الفنا ... والموت ما لا بدّ عنه ولا غنا

لا بدّ من يوم يؤمّك حتفه ... حتما نأى الأجل المقدّر أودنا

لو كان فيها الموت يقبل فدية ... كان الأنام فدى وأوّلهم أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت