فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1374

قاله في «الضّوء» : وقال: ولد في ثالث عشر شعبان سنة 80، وقيل:

سنة 788، وقرأ القرآن على ابن الموصليّ، وحفظ «الخرقيّ» وغيره، وتفقّه بجماعة منهم الزّين ابن رجب، قرأ عليه أوّل «المقنع» إلى أثناء البيع، وكذا انتفع بالشّهاب بن حجّي، وسمع من عبد القادر بن إبراهيم الأرموي، والجمال بن الشّرائحيّ، وعائشة ابنة ابن عبد الهادي في آخرين، بل سمع هو وابنه إبراهيم من شيخنا في رجوعه من حلب سنة 1 [1] ، بالعادليّة [2] المسلسل و «القول المسدّد» واغتبط شيخنا بقدومه عليه وبرز لتلقّيه حافيا وكان إماما علّامة، متقدّما في استحضار الفقه، واسع الاطّلاع في مذاهب السّلف ومعرفة أحوال القوم، ذاكرا لعدّة من الجرج والتّعديل، عفيفا، نزها، ورعا، متقشّفا، منعزلا عن النّاس، معظّما للسّنّة وأهلها، بارعا في التّفسير، مستحضرا للكثير من ذلك، جيّد التّذكير، مع المهابة والوقار، وحسن الصّورة

-أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 90) ، و «المنهج الأحمد» : (491) ، و «مختصره» : (182) ، و «التّسهيل» : (2/ 54) .

وينظر: «معجم ابن فهد» : (126) ، و «الضّوء اللامع» : (4/ 82، 83) ، و «طبقات المفسرين» : (1/ 266) ، و «القلائد الجوهرية» : (438) ، و «الشّذرات» : (7/ 253) .

(1) يعني سنة 801 هـ. مع هذا الاحتفال به لم يذكره في «الإنباء» في وفيات سنة 844 هـ؟ !

(2) العادلية: مدرسة منسوبة إلى الملك العادل المتوفى سنة 615 هـ.

يراجع: «الدارس» : (1/ 359) ، وفيه تفصيل بنائها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت