تذكيره للقلوب صادعة، وللنّاس- عامّة- مباركة نافعة، اجتمعت الفرق عليه، ومالت القلوب- بالمحبّة- إليه، وزهده وورعه فائق الحدّ.- انتهى-.
ومن مصنّفاته الكبار «شرح الأربعين النّوويّة» مجلّد كبير وكتاب «أهوال القبور» مجلّد صغير و «الكشف والبيان عن حقيقة النّذور والأيمان» و «كفاية أو حماية الشّام بمن فيها من الأعلام» و «البشارة العظمى في أنّ حظّ المؤمن من النّار الحمّى» و «استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس» و «الاستيطان فيما يعتصم به العبد من الشّيطان» و «نور الاقتباس في مشكاة وصيّة النّبيّ صلّى الله عليه وسلم لابن عبّاس» وهو «شرح حديث احفظ الله يحفظك» . إلخ.
و «القول الصّواب في تزويج أمّهات الأولاد الغيّاب» و «نزهة الأسماع في مسألة السّماع» و «اختيار الأولى شرح حديث اختصام الملإ الأعلى» و «كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة» وهو شرح حديث: «بدأ الإسلام غريبا. إلخ» .
«ذمّ المال والجاه» جزء «العلم النّافع وغيره» جزء «الفرق بين النّصيحة والتّعيير» جزء «شرح حديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما» . إلخ. «ذمّ الخمر» جزء «مسألة الصّلاة يوم الجمعة بعد الزّوال وقبل الصّلاة» جزء «وقعة بدر» جزء «صفة النّار والتّحذير من دار البوار» . و «الكلام على لا إله إلّا الله» جزء بسط القول فيها وحقّق، وغير ذلك من الرّسائل والفوائد شيء كثير.
قال العليمي وكان- رحمه الله- لا يعرف شيئا من أمور النّاس، ولا يتردّد إلى ذوي الولايات.
وتوفّي بدمشق ليلة الاثنين رابع شهر رمضان المعظّم بأرض الخميرية ببستان استأجره، وصلّى عليه من الغد، ودفن بباب الصّغير.