قرأ على العلّامة الشّيخ عبد الله بن ذهلان وغيره من علماء نجد، واجتهد مع الورع، والدّيانة، والقناعة، والصّبر على الفقر والعيال، وكان يتعيّش من الزّراعة ويقاسي فيها- مع حرصه على الدّروس في غير قريته [1] - الشّدائد، ومهر في الفقه فقط مهارة تامّة، وصنّف تصانيف حسنة منها- بل أعظمها-:
مجموعه الفقهيّ المشهور بلقبه «الجامع لغرائب الفوائد والنّقولات الجليلة من الكتب الغريبة» ومنها «مناسك الحجّ» وغيرهما، وله جوابات عن مسائل فقهيّة
-وسبق أن ذكرت أنّ من «مجموع المنقور» نسخة مهمّة كتبت سنة 1130 هـ في جامعة الإمام رقم (184) .
وأخرى في المكتبة الوطنية بعنيزة بخط فاطمة بنت حمد الفضيليّة العالمة الحنبلية المذكورة في هذا الكتاب في موضعها.
* وممّن أخلّ بعدم ذكرهم المؤلّف- رحمه الله-:
-ابن المنقور هذا واسمه: إبراهيم بن أحمد، قال ابن بشر في «عنوان المجد» : (2/ 360) : «وأخذ عنه ابنه إبراهيم وغيره» .
وذكر المنقور في «تاريخه» : (69) مولد ابنه هذا فقال: «وفي أوّل شهر ذي الحجّة فيها [سنة ثلاث ومائة وألف] ولد ابني إبراهيم أصلحه الله» وولّى الإمام عبد العزيز بن محمّدإبراهيم المذكور قضاء (سدير) وأقرّه الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب- رحمه الله- على قضائها سنة 1170 هـ. وبقي فيها إلى أن توفي سنة 1775 هـ كما يقول ابن بشر من وباء شديد يسمّى (أبو دمغة) . «عنوان المجد» : (1/ 88) ، وفيه: «بن حمد» .-
(1) قريته لم يذكرها المؤلّف، وهي «ثرمداء» من بلاد الوشم في إقليم اليمامة من نجد إلى الشمال من مدينة الرّياض.