التحقيق في التوحيد.
وهي في الأنواع الآتية:
1 -نعت المترجم له بتلقّي الطرق الصوفية، وأخذها بالإسناد، ولبس الخرقة، وتولّي مشيختها.
وهذا النوع في مواضع كثيرة قيدت أرقام تراجمها في أول تعليق على الترجمة رقم: 5، ورقم: 37.
2 -وبالقبوريّات: من التبرك بها، وشدّ الرحال إليها والقراءة عندها، وإنشاد القصائد لها، والسؤال بالجاه، وما إلى ذلك كما في التعليق على التراجم رقم: 71، 159، 506، 548، 592، 699، 791.
وللمؤلف في بعض هذه، والتي قبلها نصيب.
3 -تحليته بمناهي لفظية: في إطلاقها غلوّ وإطراء، مثل:
الغوث، القطب الصمداني، قاضي القضاة .. ونحوها كما في التراجم رقم: 171، 207، 352، 384، 423، 475، 665، 724، 733.
أو تعبيد اسم لغير الله- تعالى- كما في التراجم- عرضا- رقم: 84، 154، 511، 832.
4 -اتخاذ الزّوايا، والدّفن فيها، كما في الترجمة رقم: 300.
5 -عدّ بعض البدع من ممادح المترجم له، مثل: بدعة الركب الرّجبي كما في الترجمة رقم: 40.