هاشم بن إسماعيل بن نصر الله بن أحمد، الشّهاب بن الجمال بن العلاء، الكنانيّ العسقلانيّ، القاهريّ، الآتي أبوه، وكان يعرف ب «ابن الجندي» . قاله في «الضّوء» .
وقال: ولد في أواخر سنة 800، أو في الّتي بعدها بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن، و «التّسهيل» [1] في الفقه، وسمع على والده فأكثر وعلى الشّهاب الطّريني، وابن الكويك، وصالحة التّركمانيّة في آخرين، وأجاز له
- (198) ، و «التّسهيل» : (2/ 83) .
وينظر: «معجم ابن فهد» (المخطوط) ، و «الضّوء اللّامع» : (1/ 362) ، و «عنوان الزّمان» : ورقة: (15) .
وجاء في ثبت الشّيخ عبد العزيز بن عمر بن فهد الهاشميّ المكّيّ ورقة: 121 رواية ابن فهد عنه «جزء حديث أبي عبد الله بن نظيف الفرّاء» قال: أخبرنا به الشّيخان؛ العلّامة شيخ الإسلام قاضي قاضي الحنابلة بالدّيار المصرية عزّ الدّين أبو البركات أحمد ابن إبراهيم بن نصر الله العسقلاني، وابن خاله العدل شهاب الدّين أحمد بن الجمال عبد الله بن العلاء على القاهريان الحنبليّان بقراءتي عليهما في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الآخرة سنة سبعين وثمانمائة، بمنزل الأوّل بالقرب من رحبة العيد من القاهرة .. وفي «عنوان» البقاعي قال: «قرأت عليه «منتقى العلائيّ» من «مشيخة» الفخر بسماعه لجميع المشيخة بإجازة ابن عمته العلّامة القاضي عزّ الدّين أحمد بن إبراهيم ... على والده جمال الدين الجندي» أنا» العرضي «أنا» الفخر، و «جزء ابن نظيف» بسماعه على فاطمة بنت التّركماني».-
(1) هو من تأليف محمد بن علي بن أسباسلار البعليّ الحنبليّ (ت 777 هـ) سيأتي في ترجمته رقم: (659) إن شاء الله تعالى.