في المكّيّين للفاسيّ وأنّه توفّي سنة 790 [1] .
قاله في «الضّوء» ، وقال: ولد المترجم ليلة الجمعة عشرين ربيع الأوّل سنة 807 بمكّة ونشأ بها فحفظ «أربعين [2] النّوويّ» ، و «الشّاطبيّة» ، و «مختصر الخرقيّ» ، و «العمدة في الفقه» أيضا للشّيخ موفّق الدّين، و «المنهاج الأصلي» ، و «ألفيّة ابن مالك» ، وعرضها على جماعة من أهل مكّة، والقادمين
(1) وجاء في «العقد الثمين» : (7/ 307) موسى بن عميرة بن موسى المخزومي اليبناويّ، نزيل مكّة، سمع بدمشق من الحافظ أبي الحجّاج المزّي ... وتوفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة بمكة ...
ولم يذكره الحافظ ابن حجر في «الدّرر» مع جمعه واستيعابه رحمه الله.
-جاء في «العقد الثمين» : (3/ 190) : «أحمد بن موسى بن عميرة اليبناوي المكّيّ يلقب بالشّهاب» وبيّض له، ثم قال: «توفي في رجب سنة تسعين وسبعمائة بمكّة ودفن بالمعلاة» ولا أدري هو من الحنابلة؟
وذكر ابن فهد- رحمه الله- في «إتحاف الورى» : (4/ 97) :
-علي بن محمّد بن موسى اليبناويّ (ت 839 هـ) .
-وأمّ الخير بنت عبد اللّطيف بن موسى اليبناوي (ت 875 هـ) .
ويظهر أنّها أخت المترجم هنا. «إتحاف الورى» : (4/ 535) .
ولا أعلم أنهما حنبليان، وإنما ذكرتهما لأنّهما من ذوي قرابته.
وهذه النسبة إلى يبنى، قال ياقوت: «بالضّمّ ثم السّكون ونون وألف، مقصور، بلفظ الفعل الذي لم يسمّ فاعله من بني يبني؛ بليد قرب الرّملة، فيه قبر صحابيّ، بعضهم يقول: هو قبر أبي هريرة، وبعضهم يقول: قبر عبد الله بن أبي سرح» .
(2) حقّه أن يقول: أربعى النووي إلا أنه أبقاها على الحكاية، أو على إجرائه مجرى (حين) وهذا ألطف وأجمل.