فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1374

يعدّد قصائد للعرب، وكان إذا سرد الحديث يتعجّب الإنسان، وكان آية في حفظ مذاهب العلماء. وله مصنّفات، منها: «الفائق» في الفقه، مجلّد كبير، وكتاب في أصول الفقه، مجلّد كبير لم يتمّ، وصل فيه أوائل القياس، و «الرّدّ على إلكيا الهراسي» كتب منه مجلّدين، وشرح قطعة من «المنتقى» ، وسمّاه:

«قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام» ، و «تنقيح الأبحاث في رفع التّيمّم الأحداث» ، مجلّد صغير، «مسألة المناقلة» ، مجلّد صغير، وله مجاميع في فنون شتّى، ومن نظمه قوله- فيمن ينهى عن مصاحبتهم- [1] :

ولقد جهدت بأن أصاحب أشقرا ... فخذلت في جهدي لهذا المطلب

تنبوا الطّباع عن اللّئيم كما نبت ... عن كلّ سمّ في الأنام مجرّب

فاحذر سناطا [2] في الرّجال وأشقرا ... مع كوسج [3] أو أعرج أو أحدب

(1) الأبيات في مصادر الترجمة.

(2) السّناط من الرّجال الذي لا لحية له، يقال: رجل سناط بيّن السّنط.

«خلق الإنسان» لثابت: (73، 119) ، ويراجع «الصحاح و «اللسان» : (سنط) .

(3) الكوسج: الذي لا شعر على عارضيه، وقيل: النّاقص الأسنان.

وهو فارسيّ معرّب. وقال ابن دريد في «الجمهرة» : (1178) «فأما الكوسج ففارسيّ معرّب، وقال أبو عبيدة: يقال للبرذون إذا حمل على الجري فلم يعد خاصة:

كوسج، قال أبو بكر: لم يجيء به غيره يعني أبا عبيدة».

ويراجع: «المحكم» : (6/ 421) ، و «المعرّب» : (283) ، و «اللّسان» : (كسج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت