قال في «الضّوء» : ولد- تقريبا- سنة 667، وسمع على أبيه، وعمّه إبراهيم بن أحمد، وأبي حفص البالسيّ في آخرين منهم الصّلاح بن أبي عمر، وكان خاتمة أصحابه بالسّماع، سمع منه في «المسند» لأحمد، والجزء الثّاني من «أمالي أبي بكر بن الأنباريّ» [1] ، وحدّث سمع منه الفضلاء كابن فهد، أجاز لي وكان ديّنا خيّرا، صالحا، قانعا، متعفّفا من بيت صلاح وعلم ورواية.
مات يوم الجمعة ثالث رجب سنة 856، وصلّى عليه عقب صلاة الجمعة بالجامع المظفّريّ ودفن بسفح قاسيون جوار الشّيخ الموفّق رحمهم الله تعالى.- انتهى-.
قلت: وهو جدّ الّذي بعده.
(1) هي أمال حديثية يتخللها مباحث لغوية وأدبيّة ونحويّة وأشعار، مسندة بروايات وأسانيد جمعها الإمام العلّامة النّحوي أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري (ت 328 هـ) يوجد قطع من هذه الأمالي بالظاهرية قطعتان وقفت عليهما. وقطعة وقف عليها الأستاذ خير الدّين الزّركلي- وهي بكلّ تأكيد غيرهما- قال في «الأعلام» : (6/ 334) في ترجمة ابن الأنباري المذكور: «اطلعت على قطعة منها وعليها خطّ الحافظ عبد العزيز بن الأخضر سنة 609» .
وعبد العزيز بن الأخضر حافظ محدّث مشهور حنبليّ مترجم في «الذيل» ... وغيره (ت 611 هـ) .