ابن العماد بن الزّين القرشيّ/ العمريّ المقدسيّ، أخو ناصر الدّين محمّد وإخوته، ويعرف كسلفه ب «ابن زريق» .
قال في «الضّوء» : ولد سنة 830 بصالحيّة دمشق، ونشأ بها، فحفظ القرآن على إسماعيل العجلوني، و «تجريد العناية» [1] لابن اللّحّام، واشتغل في الفقه والعربيّة عند التّقيّ ابن قندس، وأذن له في الإفتاء والإقراء، وأسمعه أخوه سنة 37 فما بعدها على ابن ناصر الدّين، وابنة ابن الشّرائحيّ، وابن الطّحّان وآخرين، وحدّث باليسير، ويذكر بالشّجاعة والإقدام.
-وينظر: «الضّوء اللّامع» : (1/ 255) ، و «الشّذرات» : (7/ 351) .
وله اخوة وأخوات من أهل العلم منهم:
-عبد الرّحمن بن أبي بكر بن زريق (ت 838 هـ) .
-وعبد الله بن أبي بكر بن زريق (ت 848 هـ) .
-محمد بن أبي بكر بن زريق (ت 900 هـ) .
-وعبد الوهّاب بن أبي بكر (ت 845 هـ) .
وقد ذكرهم المؤلّف كما سيأتي.
ورأيت في «عمدة المنتحل وبغية المرتحل» لنجم الدّين عمر بن فهد الهاشميّ المكيّ (ت 855 هـ) بعض الاستدعاءات أجاز فيها مجموعة من أهل العلم ذكر منهم آل زريق فقال في عدة مواضع من الكتاب المذكور: «ورقة: 114، 120، 121، 124، 125، 127» منها: «وأجزت للمحدّث ناصر الدين أبو البقاء محمد بن عماد الدين أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن سليمان بن محمد بن أحمد ابن عمر بن شيخ الإسلام أبي عمر المقدسيّ الشهير ب «ابن زريق» وأخوته السّتة-
(1) سنذكره في ترجمة ابن اللحام إن شاء الله.