قال في «الضّوء» : سمع- مع والده- من شيخنا «المسلسل» ، و «القول المسدّد في الذّبّ عن مسند الإمام أحمد» للحافظ ابن حجر من تصانيفه، ولا أشكّ أنّه سمع على جماعة من كبار مسندي بلده سيّما حافظه ابن ناصر الدّين، وحجّ مع أبيه سنة تسع وثلاثين/ وجاور، وسمع على التّقيّ بن فهد، وأبي الفتح المراغيّ، وقرأ على الشّمس الصّالحيّ، وأبي اليمن النّويريّ، والأميوطيّ وغيرهم، ورجع فمات في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة في حياة أبيه.
-الحنبلي ... ». وينظر: ورقة 120، وذلك بجامع رأس العين ببعلبك، سنة 837 هـ. وفي ورقة 121، قال: « ... وللأخوان الخطيبان شمس الدين محمد، وجمال الدين عبد الله ابني أحمدبن علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حمزة المقدسي العمري وأخوهما لأمّهما برهان الدّين إبراهيم بن عبد الرّحمن بن سليمان ابن أبي الكرم بن محمّد الصّالحيّ الحنبليّ ... » وذلك سنة 837 هـ بمدرسة أبي عمر بسفح قاسيون ظاهر دمشق، وكرر المؤلف مثل ذلك في ورقة: 125 وذلك سنة 838 هـ بالخانقاه الصّلاحية سعيد السّعداء بالقاهرة المعزية، وكرّر مثل ذلك ورقة:
127 سنة 839 بمكة المشرفة والمدينة النّبوية. وكرره ورقة: 128 سنة إحدى وأربعين وثمانمائة في المدينة الشريفة، وهو العام الذي توفي فيه المترجم، وذكر استدعاءات بعد ذلك لم يذكره فيها رحمهم الله تعالى أجمعين. وتكرر ذكره في «ثبت أبي البقاء بن زريق» أيضا بمثل ذلك.
وذكر ابن فهد- رحمه الله- في مواضع من كتابه المذكور ابن عم المترجم أحمد بن عبد الرّزاق بن سليمان بن أبي الكريم ... سنذكر في موضعه إن شاء الله. وهو ممّن يستدرك على المؤلفين في طبقات الحنابلة.