فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 1374

كانت خاتمة المسندين بدمشق، وممّن أخذ وأكثر عنها الحافظ ابن حجر. توفّيت في ربيع الآخر سنة 778 عن 68 سنة، ذكرها في «الشّذرات» في ترجمة أخيها علاء الدّين علي المتقدّم، ووفاته سنة 754، وقال: إنّها عاشت بعده بضعا وعشرين سنة.- انتهى-.

قلت: لكن في قوله: أكثر عنها الحافظ ابن حجر عندي نظر فإنّ مولده سنة 773 فلم يدرك من حياتها إلّا يسيرا وهو في مصر وهي في الشّام، وأخشى أن يكون صاحب «الشّذرات» وهم في وفاتها وعمرها، وأنّها هي الّتي بعدها المكنّاة أمّ الحسن، وأنّ صاحب «الضّوء» وهم في جدّ أبيها فسمّاه يوسف، وأنّ الصّواب من «الشّذرات» تبعا ل «الدّرر» من أن اسمه محمّد والعلم عند الله سبحانه.

- «معجمه» ، وهي من أكثر شيوخه الّذين أسند عنهم الرّواية، جاء في معجم الحافظ المذكور- بعد أن ذكر مرويّاته عنها في أربع عشرة صفحة من المخطوط: «هذا آخر ما وجدته عندي، وما أظنّني استوعبت والله تعالى أعلم» .

وذكر الحافظ مولدها سنة اثنتي عشرة تقريبا، وقال: «ماتت في حصار دمشق في ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانمائة» .

وأكّد ذلك الحافظ ابن حجر في «الإنباء» ، فقال: «قرأت عليها الكثير من الكتب الكبار والأجزاء وماتت وقد قاربت التّسعين» .

وأوردها الأستاذ الزّركلي في «الأعلام» : (5/ 132) نقلا عن «السّحب» وتبعه في وفاتها سنة 778 هـ.

والله أسأل أن يكون ما ذكرته هو الصحيح وأن يثيب المؤلّف على اجتهاده رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت