فهاك جوابي والإله موفّقي ... فما راح من يستوفق الله حائرا
هي امرأة الحارث بن رفاعة ... بعفراء تدعى من أناس أكابرا
أتت بمعاذ منه ثمّ معوّذ ... وطلّقها والبين ما زال جائرا
فجاء بكير خاطبا فتزوّجت ... به إذ رأته ماهرا جاء ماهرا
فأولد رهطا إياسا وخالدا ... ومن بعد هذا عاقلا ثمّ عامرا
وعادت إلى زوج الصّبا ابن رفاعة ... فجاءت بعوف سابع القوم آخرا
وكلّهم كانوا ببدر فيا لها ... مآثر حازوا فضلها ومفاخرا
وأمّا الّتي في بدر أربع إخوة ... وعمّان كلّ كان فيها مباشرا
وقد كان نصف القوم بالله مؤمنا ... ونصفهم الثّاني بذي العرش كافرا
فأمّ أبان بنت عتبة عمّها الرّ ... ضا معمر بن الحارث اعرفه شاكرا