ولنفسه، وعرف بالحديث في بلده، مع كثرة التّخريج فيه.- انتهى-.
قال الشّيخ جار الله: أقول: ذكره شيخنا مؤرّخ دمشق القاضي محي الدّين النّعيميّ في تاريخه «العنوان» وقال: الشّيخ، العالم، المصنّف، المحدّث، جمال الدّين يوسف بن القاضي بدر الدّين حسن بن أحمد بن عبد الهادي الشّهير ب «ابن المبرد» .
ميلاده سنة 840.
وتوفّي في سادس المحرّم سنة 909، وقد صنّف كثيرا من غير تحرير.
-انتهى-.
قلت: بل له تصانيفه في غاية التّحرير، منها «مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام» في مجلّد في الفقه، ويشير إلى الإجماع والوفاق والخلاف بنفس الألفاظ على طريقة «مجمع البحرين» و «درر البحار» للحنفيّة بديع الوصف في ذكر الرّاجح عند أهل المذاهب، ونظم اصطلاحه فيه في أبيات فقال:
نون المضارع نعمان وهمزته ... للشّافعيّ وفاقا فاستمع خبري
واليا وفاق الثّلاث والخلاف أتى ... من بين أصحابنا بالتّاء على خطري
وإن بدأت بماض فهو منفرد ... وإن بدأت باسم غير منحصر