قال: كان فقيها، حنبليّا، فاضلا، ذكيّا، له خطّ حسن إلى الغاية، وشعره في غاية الحسن، منه قوله:
قلب المتيّم كاد أن يتفتّتا ... فإلى متى هذا الصّدود إلى متى
يا معرضين عن المشوق تلفّتوا ... فعوائد الغزلان أن تتلفّتا
- (سنة 741 هـ) إحدى وأربعين وسبعمائة نصّ على ذلك الأئمّة، وكيف يصحّ هذا التاريخ (779 هـ) وقد ذكر وفاته الصّفدي (ت 764 هـ) رحمه الله، ورثاه بقصيدة أولها:
هي الأيّام ليس لها ذمام ... وليس لها على عهد دوام
لذا فالمذكور غير داخل في فترة المؤلّف فلا يلزمه ذكره أصلا. وأمّا والده فحنفيّ المذهب. وقد ذكرت المترجم بشيء من التّفصيل في هامش ترجمته في «الدّر المنضّد» للعليميّ.
أخباره في «الوافي بالوفيات» : (2/ 310) ، و «وفيات ابن رافع» : (1/ 369) ، و «السّلوك» : (2/ 3/ 552) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 10) ، و «الدّرر الكامنة» : (4/ 36) ، و «طبقات المفسرين» : (2/ 115) ... وغيرها.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-محمّد بن مانع بن شبرمة التّميميّ النّجديّ الأشيقريّ.
من متقدمي علماء نجد، أهل القرن العاشر، أخباره قليلة جدا.
يراجع: «علماء نجد» : (3/ 928) .
-ومحمّد بن محمّد بن إبراهيم الكوجكي الحموي الحنفي ثم الحنبلي (ت 957 هـ) .-