فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 1374

تعالى [1] : ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها واسم شهاب في قوله تعالى [2] : وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها.

وكانت وفاته سنة 1153، ودفن بسفح قاسيون بالصّالحيّة.

ولي المشيخة بعده ولده الفاضل الشّيخ محمّد سعيد [3] .- انتهى-.

أقول: وجه استخراج المعمّى المذكور من الآية أنّ قوله تعالى: دَابَّةٍ يأخذ لفظ هُوَ، بِناصِيَتِها، أي: أولها، وهو الدّال، فيتحصّل اسم هود، وفي الثّانية: أن يراد من ليل مرادفه الفارسي وهو (شب) يغشاها لكن قال المحبّي: في «خلاصته» هذا وإن كان صحيحا الآن، إلّا أنّ استعمال الفارسيّ فيه بعد.- انتهى-.

وهو كما قال.

قلت: وليس من استخراج المترجم، بل من قبله ورأيت كثيرا من ذلك، ومنه استخراج اسم هاشم من قوله تعالى [4] : وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ووجهه أنّ عدد قمر ثلاثمائة وأربعون، وهي عدد (شم) تلا لفظها، والله سبحانه وتعالى أعلم./

(1) سورة هود، الآية: 56.

(2) سورة الشّمس، الآية: 4.

(3) ابنه هذا لم أعثر على أخباره.

(4) سورة الشّمس، الآية: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت