بدائِعُ لالديرِ القُلْثِ هُنَّ وَلا … لديرِ حنَّةَ مِنْ ذَاتِ الأكيراحِ
فكَم حنَنتُ إلى حاناتِه وَغَدَا … وحيَّرَتْ مُلَحِي في السّكْرِ ملاَّحِي
يا ديرَ مرّانَ لا تُعْدَمْ ضحىً ودُجًى … سجَالَ كلّ مُلِثِّ الوَدْقِ سحّاحِ
إِنْ يُفْنِ كاسُكَ اَكياسِي فإنَّ بها … يفلُّ جيشَ همومي جيشُ أفراحِ
وإن أُقِمْ سوقَ إطرابي فلا عجبٌ … هذا بذاكَ إذا مَا قامَ نوّاحِي