ربما تحتشدُ الآنَ شعاراتٌ، وتطفو سلعٌ
بين خروقٍ وشقوقٍ، وصعودٍ وهبوطْ..
نُضِّدتْ، وانغلقتْ، فانفتحتْ، فيها احتمالاتٌ:
غموضٌ، حيرةٌ، شكٌ، قنوطْ...
ربما كانَ فضاءٌ، أرختهُ مقبرهْ!
هكذا يبتدىءُ الجمهورُ تتويجَ بطولاتٍ جديدهْ!
جرسٌ، طبلٌ، مزادٌ، ضحكاتٌ وضجيجٌ، خطواتٌ وقُبلْ..
ربما يسقطُ تاريخُ البطلْ!
فليضفَّر له إكليلٌ من الشعر أو النثر،
لتحفظهُ قلوبٌ ومقل..
وليكن صمتٌ، فللطاغوت جندٌ من عسلْ!
وأنا أسخرُ في الداخلِ من عمرٍ أفلْ!
هكذا تضطربُ الآنَ قصيدهْ!
طريق قاف
قلْ: هو الشرقُ رفيقٌ ورقيقٌ وطليقْ!
وقواهُ انغلقتْ، فانعتقتْ، إذ أُطلقتْ،
مقدورها أن تستفيقْ!
قبةٌ للرزق فيه، قبلةٌ للحقِّ،
للقارىء أن يشقى بما يلقاهُ فيهِ، ويضيق...
وهل ا لشرقُ هو المطلقُ؟
وقتي مغلقٌ فيهِ!
وفيه انقسمَ العاشقُ والمعشوقُ والعشقُ،
عليهِ افترق الخلقُ،
وبين الرتقِ والفتقِ حريقْ؟
... وقلِ: الشرقُ هوالمخلوقُ من قبلُ،
وقلْ: يبقى إلى قمةِ قافٍ طرقٌ..
يبقى طريقْ!
آهِ! ما أقسى الطريقْ!
اختيار في عامٍ ما..
كيف تختارُ؟ وماذا يتغيرْ؟
سلطةٌ أم فكرةٌ أجّلتِ المعنى؟
وكانت ثروةٌ خرّبتِ الكائنَ،
كانت غمةٌ أو محنةٌ،
ثم انحنى شعرٌ أمامَ الطاغيهْ!
وتهاوتْ مدنٌ مثلَ قصورٍ وعروشٍ خاويهْ!
ثم لم يبقَ سوى حلمٍ مصغَّر!
كيف تختارُ؟ وماذا سوف تختارُ إذًا؟
هذه أقنعةٌ شاعتْ... فماذا يفعلُ الكائنُ؟
والوجهُ قفا، والروحُ شيءٌ،
وعلى الأرضِ عفنْ!
والجماهيرُ استجابتْ لوثنْ!
واهتدتْ، منذ أُضلتْ، بحرابِ الحاميهْ!
فلماذا أنتَ تختارُ الشجنْ؟
اقتربْ من هذه الأرضِ التي ورِّثتَ من قبلُ،
وأقبلْ، وابنِ بالأنثى التي كانت لباسًا لكَ،
وادخل بيتها، خذها، تأمل آيةَ القارىء والعاشقِ،
واقرأ باسم طفلٍ يلدُ الآنَ، ولا تجزعْ!
ومنها خرجت ذريةٌ أولى، ومن تربتها
كانَ قماطٌ وكفنْ!
كيف تختارُ؟ وماذا سوف تختارُ؟