البحر:
طويل ومنظومةٍ سبعًا وعشرينَ درَّةً … تُدَارُ على الدُّنْيا كُؤُوسُ رحيقِها
عوَى نحوَها الكلبُ الأعيمَى حسادةً … ومن ذا يعيبُ الشمسَ عند شروقها
لآلىء ُ تومٌ اشرقتهُ بريقِهِ … وزادتْ ظلامًا عَيْنَه ببريقها
لوى العيُّ صَمَّاوَيْهِ عن سرِّ رَوْضِها … فلم يدرِ ما ريحانُها مِنْ شَقيقِها
كأنِّيَ قد أَرْسَلْتُهُنَّ حجارةً … عليه فراغتْ أُذْنُهُ عَنْ طَرِيقِها