البحر:
كامل تام يا وردةً جادَتْ بها يدُ متحِفي … فهمَي لها دمعي وهاجَ تأسُّفِي
حمراءُ عاطرةُ النسيمِ كأَنَّها … من خدِّ مقتبلِ الشبيبةِ مترفِ
عرضتْ تذكرني دمًا منْ صاحبٍ … شَرِبَتْ به الدُّنْيا سُلافَةَ قَرْقَفِ
فَلَثَمْتُها شغَفًَا وقلتُ لِعَبْرَتي … هيَ ما تمجُّ الأرضُ منْ دمِ يوسفِ