البحر:
مخلع البسيط أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ … يسليكَ عن زهرةِ الربيعِ
لو جُنِيَ البحرُ مِنْ رياضٍ … كانَ جنَى روضيَ المريعِ
سقانيَ اللهُ دمعَ عيني … ولا وَقَاني جَوَى ضُلُوْعِي
فما أُبالي شقاءَ بَعْضِي … إِذا تَشَقَّيْتُ في جميعي
كيفَ تراني وُقِيْتَ مابي … أَلَسْتُ مِنْ أَعْجَبِ الرُّبُوعِ ؟