البحر:
إنَّ على أهوى لألأمَ حاضرٍ … حسبًا وأقبحَ مجلسٍ ألوانا
قَبَحَ الإِلهُ وَلاَ أُحَاشِي غَيْرَهُمْ … أهْلَ السُّبَيْلَةِ مِنْ بَنِي حِمَّانا
مُتَوَسِّدُونَ عَلَى الْحِيَاضِ لُحَاهُمُ … يرمونَ عنْ فضلائها فضلانا
وَبِحَسْبِ قَوْمِكَ إِنْ شَتَوْا مَطْلُولَةٌ … شَرْعَ النَّهَارِ وَمَذْقَةٌ أحْيَانا