وأن الله وعد المؤمنين أن ينصرهم وأنه معهم ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعضاً من الناس فكانوا من ورائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كونوا ههنا ، فَرُدّوا وجهه من نَدَّ مِنَّّا ، وكونوا حرساً لنا قبل ظهورنا. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هزم القوم هو وأصحابه الذين كانوا ، جعلوا من ورائهم فقال بعضهم لبعض لما رأوا النساء مصعدات فِي الجبل ، ورأوا الغنائم: انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركوا الغنيمة قبل أن تستبقوا إليها وقالت طائفة أخرى: بل نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنثبت مكاننا ، فذلك قوله {منكم من يريد الدنيا} للذين أرادوا الغنيمة {ومنكم من يريد الآخرة} للذين قالوا: نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونثبت مكاننا. فاتوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فكان فشلاً حين تنازعوا بينهم يقول {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون} كانوا قد رأوا الفتح والغنيمة"."
وأخرج أحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي فِي الدلائل عن ابن عباس أنه قال"ما نصر الله نبيه فِي موطن كما نصر يوم أحد فانكروا".
فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله ، إن الله يقول فِي يوم أحد {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه} يقول ابن عباس:"والحس". القتل.