فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84912 من 466147

قوله: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} أي على سبيل العادة، فلا يجب بطيران ولا خطوة، لكن لو فعل سقط الفرض، وأما المشي فيجب به عند مالك إن قدر عليه.

قوله: {وَمَن كَفَرَ} (بالله) أي أنكر وحدانيته أو جحد شيئاً من أحكامه.

قوله: (أو بما فرضه) تفسير ثان.

قوله: {فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} أي فلا تنفعه طاعتهم ولا تضره معاصيهم قال تعالى:

{فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} [التغابن: 6] .

قوله: {قُلْ ياأَهْلَ الْكِتَابِ} أي اليهود والنصارى، وخصهم بالذكر لأن كفرهم محض عناد قوله: (القرآن) أو ما ألحق به من المعجزات الباهرة.

قوله: {عَلَى مَا تَعْمَلُونَ} أي من الكفر.

قوله: (تصرفون) أي تمنعون.

قوله: (أي دينه) أي المعتدل.

{قُلْ ياأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ}

قوله: {مَنْ آمَنَ} يحتمل أن المعنى من آمن بالفعل تسعون في رده عن الإيمان إلى الكفر ويحتمل أن المراد من أرد الإيمان تصدوه عن كونه يؤمن بالله.

قوله: {تَبْغُونَهَا} الجملة حالية من الواو في تصدون.

قوله: {عِوَجاً} هو بكسر العين في المعاني وبفتحها في الأجسام، قال اعوجت الطريق واعوجت الحائط، بمعنى قام الأول العوج بالكسر، وبالثاني للعوج بالفتح، والمعنى تتركون السبيل المعتدلة وتطلبون السبيل المعوجة. قال تعالى:

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] .

قوله: (مصدر) أي حال من ضمير تبغونها.

قوله: {وَأَنْتُمْ شُهَدَآءُ} الجملة حالية من الواو في تبغونها.

قوله: (كما في كتابكم) المراد به الجنس الصادق بالتوراة والإنجيل.

قوله: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} دفع بذلك توهم أن الله حيث أمهلهم فهو غافل عنهم، وقال تعالى أيضاً:

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [إبراهيم: 42] الآيات.

قوله: (من الكفر إلخ) بيان لما.

قوله: (ونزل لما مر بعض اليهود) أي واسمه شاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت