فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84905 من 466147

الله تحولهم مع ظهوو الآيات التي هي المعجزات العقلية ، وكون الرسول

الشاهد فيما بينهم الذي يظهر من العجزات المحسوسة.

وقيل: معنى قوله: (وَفِيكُمْ رَسُولُهُ) أي دلائله لا ذاته ، فعلى هذا خطاب لمن فِي زمانه ، ولمن بعده.

وقوله: (فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) أي الطريق المسئول

أن يهدينا إليه فِي قوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) .

والمدعو إليه بقوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) .

والمأمور به فِي قوله: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) .

قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(102)

التقوى: أن تجعل بينك وبين المعاصي ما يصير واقياً

لك عن تعاطيها ، فتصير واقيا لك فِي الآخرة عن العذاب.

وقال بعض الناس: التقوى من ثلاثة أوجه: تقوى من غرور

الدنيا ، والتقوى من النفس ، والتقوى من الله.

وكل واحد منها على ثلاث منازل:

أما التقوى من الدنيا فأن تتقي محرماتها ، ثم شبهاتها.

ثم الزهد فِي مباحاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت