فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84886 من 466147

قوله بلا بشفا: أي: غابت الشمسُ ، وقوله: أو بشفا ، أي: بقيت منه بقية.

قال الراغب: والشفاء من المرض: موافاة شفا السلامة ، وصار اسماً للبُرْء والشفاء.

قال البخاري: قال النحاس:"الأصل فِي شفا - شَفَوٌ ، ولهذا يُكْتَب بالألف ، ولا يمال".

وقال الأخفش:"لما لم تَجُز فيه الإمالة عُرِفَ أنه من الواو"؛ لأن الإمالةَ من الياء.

قال المهدويّ:"وهذا تمثيل يُراد به خروجُهم من الكفر إلى الإيمان".

قوله: {فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا} فِي عَود هذا الضمير وجوه:

أحدها: أنه عائد على"حُفْرَةٍ".

والثاني: أنه عائد على"النَّارِ".

قال الطبريّ: إن بعض الناس يُعيده على الشفا ، وأنث من حيث كان الشفا مضافاً إلى مؤنث ، كما قال جرير: [الوافر]

أرَى مَرَّ السِّنِينَ أخَذْنَ مِنِّي... كَمَا أخَذَ السِّرَارُ مِنَ الْهِلاَلِ

قال ابن عطية:"وليس الأمر كما ذكروا ؛ لأنه لا يُحتاج - فِي الآية - إلى مثل هذه الصناعة ، إلا لو لم يجد للضمير مُعَاداً إلا الشفا ، أما ومعنا لفظ مؤنث يعود الضميرُ عليه ، ويُعَذِّده المعنى المتكلَّم فيه ، فلا يحتاج إلى تلك الصناعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت