(فالصدر يغلي بالهواجس
مثل ما يغلى المحم
قوله تعالى (يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار
تصعد القلوب إلى الحناجر وتنقلب الأبصار إلى الزرق عن الكحل والعمي بعد النظر أخبرنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر أخبرنا عبد الله ابن أحمد حدثني أبي حدثنا سليمان بن حيان أخبرنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال يقوم أحدهم فِي رشحه إلى أنصاف أذنيه أخبرنا عبد الأول حدثنا الداوودي حدثنا ابن أعين حدثنا الفربري حدثنا البخاري حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم فِي الأرض سبعين ذراعاً ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم الحديثان فِي الصحيحين وفي لفظ سبعين باعاً قال مغيث بن سمي تركز
الشمس فوق رءوسهم على سبعة أذرع وتفتح أبواب جهنم فيهب عليهم من رياحها وسمومها ويخرج عليهم من نفاحها حتى تجري الأنهار من عرقهم والصائمون فِي ظل العرش يا من لا يردعه ما يسمعه يا من لا يقنعه ما يجمعه أما القبر عن قريب موضعه أما اللحد عن قريب مضجعه أما يرجع عنه من يشيعه ويأخذ ما جمعه أجمعه كم يخرق خرقاً بالخطأ ثم لا يرفعه كم يحطه القبيح والنصح يرفعه كم يعلم غرور الهوى وهو يتبعه (لا تعذلنه فإن العذل يولعه
قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه