وأخرج الطبراني عن عمر بن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود"إن الكتب كان تنزل من السماء ، من باب واحد ، وأن القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ، حلال وحرام ، ومحكم ومتشابه ، وضرب أمثال ، وآمر وزاجر ، فأحل حلاله ، وحرم حرامه ، واعمل بمحكمه ، وقف عند متشابهه ، واعتبر أمثاله ، فإن كلا من عند الله {وما يذّكَّر إلا أولوا الألباب} ".
وأخرج ابن النجار فِي تاريخ بغداد بسند واهٍ عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فِي خطبته:"أيها الناس قد بين الله لكم فِي محكم كتابه ما أحل لكم وما حرم عليكم. فأحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ، وآمنوا بمتشابهه ، واعلموا بمحكمه ، واعتبروا بأمثاله".
وأخرج ابن الضريس وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود قال: أنزل القرآن على خمسة أوجه: حرام ، وحلال ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال. فأحل الحلال ، وحرم الحرام ، وآمن بالمتشابه ، واعمل بالمحكم ، واعتبر بالأمثال.
وأخرج ابن أبي داود فِي المصاحف عن ابن مسعود قال: إن القرآن أنزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم من سبعة أبواب على سبعة أحرف ، وأن الكتاب قبلكم كان ينزل من باب واحد على حرف واحد.
وأخرج ابن جرير ونصر المقدسي فِي الحجة عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نزل القرآن على سبعة أحرف. المراء فِي القرآن كفر. ما عرفتم منه فاعملوا به ، وما جهلتم منه فردوه إلى عَالِمِهِ".
وأخرج البيهقي فِي شعب الإيمان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعربوا القرآن واتبعوا غرائبه ، وغرائبه فرائضه وحدوده. فإن القرآن نزل على خمسة أوجه: حلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال. فاعملوا بالحلال ، واجتنبوا الحرام ، واتبعوا المحكم ، وآمنوا بالمتشابه ، واعتبروا بالأمثال".