وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود عن أم الفضل بنت الحرث"أن ناساً اختلفوا عندها يوم عرفة فِي صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: هو صائم. وقال بعضهم: ليس بصائم. فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه".
وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن أبي الدنيا فِي الأضاحي والحاكم وصححه عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة".
وأخرج الترمذي وحسنه عن أبي نجيح قال: سئل ابن عمر عن صوم يوم عرفة فقال: حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصمه ، ومع عمر فلم يصمه ، ومع عثمان فلم يصمه ، وأنا لا أصومه ، ولا آمر به ، ولا أنهى عنه.
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن أبي قتادة"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده".
وأخرج مالك فِي الموطأ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة. أنها كانت تصوم يوم عرفة قال القاسم: ولقد رأيتها عشية عرفة يدفع الإِمام وتقف حتى يبيض ما بينها وبين الناس من الأرض ، ثم تدعو بالشراب فتفطر.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عائشة قالت: ما من يوم من السنة أصومه أحب إليّ من يوم عرفة.
وأخرج البيهقي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم".
وأخرج البيهقي عن مسروق أنه دخل على عائشة يوم عرفة فقال: اسقوني. فقالت عائشة"وما أنت يا مسروق بصائم. فقال: لا ، إني أتخوّف أن يكون يوم أضحى. فقالت عائشة: ليس كذلك يوم عرفة ، يوم يعرف الإِمام ، ويوم النحر يوم ينحر الإِمام ، أو ما سمعت يا مسروق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدله بصوم ألف يوم"؟.