وجاز إضمارهم، ولم يجر لهم ذكر، لأن معناهم فِي الخطاب وفحوى الكلام مفهوم، لأن الميت وذِكرَه يدل على الورثة، والوصية تدل على الموصى له والموصى والموصي إليه.
قال ابن عباس:"جنفاً: خطأ". وقال عطاء:"ميلاً".
وقال الضحاك:"الجنف: الخطأ، والإثم: العمد"وهو قول النخعي.
ثم قال: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
أي:"غفور"للموصي فيما حدث به نفسه من الجنف والخطأ والإثم العمد إذا ترك ذلك ورجع إلى الحق،"رحيم"بالمصلح. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 557 - 582}