قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: ما أنعم الله على عبد من نعمة ثم انتزعها فعاضه مما انتزع منه الصبر، إلا كان ما عاضه خيراً مما انتزعه منه.
وأنشد لسمنون:
تجرّعت من حاليه نعمى وأبؤسا ... زماناً إذا أجرى عزاليه احتسى
فكم غمرة قد جرّعتني كؤوسها ... فجرعتها من بحر صبري أكؤسا
تدرّعت صبري والتحفت صروفه ... وقلت لنفسي الصبر أو فاهلكي أسى
خطوب لو أن الشم زاحمن خطبها ... لساخت ولم تدرك لها الكف ملمسا انتهى انتهى {عوارف المعارف، للسُّهْرَوَرْدي} ...